أسماني ..
ذات يوم ملاكه ..
وهمس لي ..
بتوأم روحه ..
إذا لما ..
لما يحاول نسيان مشاعره بظروفه ..
هل سيركن قلبه ولا يهتم به ألبته ..
هو عطشان .. اروه ..
هو ذبلان .. اسقه ..
كتبت اشتقت إليك
بقلبي
وعقلي
وعيني
وروحي
وإحساسي
بعواطفي وجمودي وكبريائي ..
كتبتها فوق رفوفي و في حقيبتي ..
و بجانب وسائدي ..
كتبتها في حديقتي ..
رسمتها في السماء ..
نطقتها للقمر ..
كتبتها في سطوري وأوراقي ..
في مذكراتي وفي أشعاري ..
همست لك فيها عند أطياري ..
وعند حمامي ..
صرخت لك فيها بأحلامي..
كتبتها هنا
في منتداي الغالي ..
ألا يكفيك ما أمر به الآن ؟؟
حبيبي ..
اعذرني ..
لقد مللت كل هذا ..
اشتقت إليك حقا ..
الم تشتاق إلى بعد ..
الم تشتاق إلى تلك الطفلة التي تزعجك دائما بثرثرتها ..
حبيبي لا تقل لي لا تتشائمي ..
كيف لي ان لا اتشائم وأنت لست بقربي الآن ..
أشاهدك ولا قدرة لي بإمساكك ..
كأنك السراب في صحراء
آه لو تعلم سجن قيودك ما فعل بي ..
سوف تعذرني عندما تشاهدني ..
لأنسى جميع ما حل بي من ورى غيابك ..
وابكي لتهمس لي بحبك المخلد ..
أتعلم ..
كم هو غريب أمر "قلبي" ..
كيف استطاع حبك ان يتربع في داخلي
هادئ.. واثق.. كبير
كيف يتحول هدؤك جنونا وثقتك تلعب في
داخل شراييني ..
حتى أشعر إنني غدوت ريشة في الهواء خفيفة
ومستعدة لأهمس لكل العالم باني احبك
اخبرهم أنني أحببتك بلا قيود وأحببتك من دون
مقدمات
وساحبك بوزن ما يحمله العالم من حب
واخبرهم إني بوجودك
ملكت كل الحب وكل العشق وكل الحظ
لأنك فقط عاشقي وأمير قلبي
فمتى تشتاق ..!!
متى تشتاق ..!!
لأرتوي من فيض حنانك ..
واغرق في دوامة حبك المجنون ..
لأيهم ماذا كنت سأغرق ..
المهم ..
ان تنقذني من سريان حبك
في داخلي ..
تحياتي
حبيبتك المنتظره ..
